السيد حسن الصدر

29

تكملة أمل الآمل

1456 - الشيخ الحاكم أبو منصور علي بن عبد اللّه الزيادي قال في رياض العلماء : فاضل كامل عالم عامل . وهو من العلماء المعاصرين لأبي علي بن الشيخ الطوسي ونظرائه ، ويروي عن الدوريستي ، ورأيت في بعض الكتب طريق الرواية عنه وله . هكذا حدّثنا الحاكم الرئيس الإمام مجد الحكّام أبو منصور علي بن عبد اللّه الزيادي أدام اللّه جماله أملاه في داره يوم الأحد الثاني من شهر اللّه الأعظم رمضان سنة ثمان وخمسمائة « 1 » . . إلخ . 1457 - الشيخ علي بن عبد اللّه الفرعي عالم عامل فاضل فقيه كامل تقي نقي وفي صفي ثقة ثقة مجاهد في الدين والمذهب . هاجر من وطنه وهو الفرع بين مكّة والمدينة إلى النجف الأشرف أيّام العلّامة الأنصاري وقرأ عند وروده على علماء النجف حتى تكمّل فرجع إلى الفرع وأخذ في تعليم أهله معالم الدين حتى أحياهم فعظم قدره وعلا في كلّ الحجاز ذكره ، وما زال مروّجا للشريعة دائبا في مصالح المؤمنين مدّة عمره . وكان من وفائه المعجب أنه لمّا عزم على الصعود من النجف إلى بلده كان صفر اليد من الصّفر ، فأعطاه حميمه وأخوه في اللّه وشريكه في الدرس على الشيخ الأنصاري والفقيه الكاظمي الشيخ علي مغنيّة العاملي ما كان بيده من خرجيّة نفسه التي يعتاش بها ، فرحل صاحب الترجمة ولم يمض أكثر من سنة حتى توفّي صديقه العاملي ، فالتزم العلّامة الفرعي منذ ذلك اليوم أن يحجّ في كلّ سنة

--> ( 1 ) رياض العلماء 4 / 136 .